kodakee
16-Aug-2007, 04:54 PM
لا تزال الانتخابات الرئاسية تشكل محورا للأزمة السياسية في لبنان. وللمرة الأولى، دخل البطريرك الماروني نصر الله بطرس صفير على خط السجال الدائر، راداً على على اقتراح زعيم "تكتل التغيير والاصلاح" رئيس "التيار الوطني الحر" العماد ميشال عون بانتخاب رئيس الجمهورية لمرة واحدة من الشعب مباشرة، ما يقتضي تعديل الدستور الذي ينص على انتخابه في المجلس النيابي. وقال صفير أن "الدستور واضح بالنسبة الى الاستحقاق الرئاسي، وهذا الدستور لا يغيَّر بطرفة عين".
كما علّق صفير للمرة الأولى، بحسب صحيفة "الحياة" اللندنية 5-5-2007 على السجال الدائر في شأن نصاب جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، حيث تشدد المعارضة على ان يكون بنسبة الثلثين كي تُعقد الجلسة، فقال البطريرك الماروني ان جلسة الانتخاب "لا تتم الا بالثلثين، ولكن بعد ذلك، اذا لم يتوافر الثلثان يتم (الانتخاب) بالنصف زائد واحد".
يُشار إلى أن المادة 49 من الدستور اللبناني تنص على ان الرئيس ينتخب بالاقتراع السري "بغالبية الثلثين في الدورة الأولى ويُكتفى بالغالبية المطلقة في الدورات التي تلي".
عون: لن أتراجع عن ترشحي
وكان العماد عون ظهر في لقاء تلفزيوني مساء أمس، عبر برنامج "بصراحة" الذي تبثه قناة العربية، وفيه تحدث عن تحضيره "لطرح مبادرة خلال أيام تتضمن تصوراً شاملاً لتسلسل الاحداث المحلية والقرارات الدولية".
وأضاف ان المبادرة ستطرح على أساس "قبول الاطراف بعضهم بالبعض وان يحكوا بعضهم مع البعض مع الحد الأدنى من الضمانات الداخلية لا الخارجية"، مشيراً الى "ان شخص الرئيس هو الضامن الأول والشاهد الأول على التفاهم وتنفيذه".
وسئل عن وقع عدم وصوله الى الرئاسة الأولى على تياره، فأجاب: "ستكون صدمة لكل المسيحيين. فإذا كان 70% من المسيحيين لا يمكنهم ان يأتوا برئيس فهذه مشكلة".
وأضاف ان هذه وكالة "لن اتنازل عنها. لن اتراجع عن ترشيح نفسي. ولن اؤيد أي شخص آخر. ولن اوافق على أحد. انها قلة تهذيب سياسي ان اوافق على آخر... انا مرشح. فإما ان اسقط واما ان انجح في مجلس النواب بنصاب الثلثين او في انتخابات مباشرة من الشعب".
وعن العلاقة مع "حزب الله" قال ان التفاهم بينهما نشأ بعد القرار 1559 تحاشياً لــ"حرب أهلية، فتطوعنا وعملنا تفاهماً حول آلية تطبيق القرار". وقال: "عندما صدر القرار قلنا ان الحزب يجب ان يسلم السلاح لا ان ينزع منه". ودعا الى حل لهذا السلاح بعد تحرير الأسرى واستعادة مزارع شبعا واعداد استراتيجية دفاعية.
ونفى ان يكون هناك "تهريب للسلاح، فهناك سلاح كاف". لكنه دعا الى "تغيير التكتيك" آخذاً في الاعتبار القرار 1701. وطالب بـ"التفاعل ايجابياً" مع المبادرات في المنطقة وقال ان على لبنان ان يعمل "ضمن مبادرة السلام العربية" كما وردت أخيراً في الرياض والا ينفرد بسلام مع اسرائيل.
إعمار الضاحية الجنوبية
على صعيد آخر، تحدثت صحيفة "السفير" اللبنانية اليوم السبت 5-5-2007 عن تقدم ملف إعمار المناطق التي تضررت بفعل العدوان الاسرائيلي في تموز 2006 إلى الواجهة، على خلفية قرار قيادة "حزب الله" إطلاق مشروع "وعد" لإعادة إعمار الضاحية الجنوبية من جهة، وإطلاق تحرك نيابي وسياسي وشعبي واسع لمطالبة الحكومة بدفع التعويضات المستحقة للمتضررين من جهة ثانية.
كما يتوقع أن يعقد رئيس الحكومة فؤاد السنيورة مؤتمراً صحافياً يوم الاثنين المقبل، يعرض فيه بالأرقام والجداول "الإنجازات التي حققتها الحكومة على صعيد ملف الإعمار والترميم والكشوفات التي انجزت والمبالغ التي دفعت، فضلاً عن طرح آليات جديدة تساعد على إنجاز الملف وتسهيل أمور المتضررين".
وتشير الدراسات الى أن الكلفة الوسطية للمبنى الواحد المدمر تتراوح بين مليون وثلاثمئة الف دولار وحوالى المليون ونصف المليون دولار، وبــذلك يمكن أن تصل التكلفة الإجمالية لإعمار نحو 300 بناية مهدمة في الضاحية الى نحو نصف مليار دولار أميركي.
وسيصار الى إقامة مركز للشركة التي ستلتزم مشروع "وعد"، قرب كنيسة حارة حريك في الضاحية الجنوبية، على أن ينجز المشروع في مهلة تتراوح بين منتصف ونهاية عام 2008 تبعاً لسير الأعمال، على أن يتولى مجلس الانماء والاعمار عملية إعادة إعمار البنى التحتية في المناطق التي دمرها العدوان الاسرائيلي.
وقال متابعون للملف ان الشركة الأم التي ستلزم الى عدد من الشركات امور التنفيذ، حصلت على تنازل قانوني من السكان المتضررين، لتسهيل العملية وعدم إقحامها في قضايا الروتين الاداري والخلافات والمخالفات وغيرها.
كما علّق صفير للمرة الأولى، بحسب صحيفة "الحياة" اللندنية 5-5-2007 على السجال الدائر في شأن نصاب جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، حيث تشدد المعارضة على ان يكون بنسبة الثلثين كي تُعقد الجلسة، فقال البطريرك الماروني ان جلسة الانتخاب "لا تتم الا بالثلثين، ولكن بعد ذلك، اذا لم يتوافر الثلثان يتم (الانتخاب) بالنصف زائد واحد".
يُشار إلى أن المادة 49 من الدستور اللبناني تنص على ان الرئيس ينتخب بالاقتراع السري "بغالبية الثلثين في الدورة الأولى ويُكتفى بالغالبية المطلقة في الدورات التي تلي".
عون: لن أتراجع عن ترشحي
وكان العماد عون ظهر في لقاء تلفزيوني مساء أمس، عبر برنامج "بصراحة" الذي تبثه قناة العربية، وفيه تحدث عن تحضيره "لطرح مبادرة خلال أيام تتضمن تصوراً شاملاً لتسلسل الاحداث المحلية والقرارات الدولية".
وأضاف ان المبادرة ستطرح على أساس "قبول الاطراف بعضهم بالبعض وان يحكوا بعضهم مع البعض مع الحد الأدنى من الضمانات الداخلية لا الخارجية"، مشيراً الى "ان شخص الرئيس هو الضامن الأول والشاهد الأول على التفاهم وتنفيذه".
وسئل عن وقع عدم وصوله الى الرئاسة الأولى على تياره، فأجاب: "ستكون صدمة لكل المسيحيين. فإذا كان 70% من المسيحيين لا يمكنهم ان يأتوا برئيس فهذه مشكلة".
وأضاف ان هذه وكالة "لن اتنازل عنها. لن اتراجع عن ترشيح نفسي. ولن اؤيد أي شخص آخر. ولن اوافق على أحد. انها قلة تهذيب سياسي ان اوافق على آخر... انا مرشح. فإما ان اسقط واما ان انجح في مجلس النواب بنصاب الثلثين او في انتخابات مباشرة من الشعب".
وعن العلاقة مع "حزب الله" قال ان التفاهم بينهما نشأ بعد القرار 1559 تحاشياً لــ"حرب أهلية، فتطوعنا وعملنا تفاهماً حول آلية تطبيق القرار". وقال: "عندما صدر القرار قلنا ان الحزب يجب ان يسلم السلاح لا ان ينزع منه". ودعا الى حل لهذا السلاح بعد تحرير الأسرى واستعادة مزارع شبعا واعداد استراتيجية دفاعية.
ونفى ان يكون هناك "تهريب للسلاح، فهناك سلاح كاف". لكنه دعا الى "تغيير التكتيك" آخذاً في الاعتبار القرار 1701. وطالب بـ"التفاعل ايجابياً" مع المبادرات في المنطقة وقال ان على لبنان ان يعمل "ضمن مبادرة السلام العربية" كما وردت أخيراً في الرياض والا ينفرد بسلام مع اسرائيل.
إعمار الضاحية الجنوبية
على صعيد آخر، تحدثت صحيفة "السفير" اللبنانية اليوم السبت 5-5-2007 عن تقدم ملف إعمار المناطق التي تضررت بفعل العدوان الاسرائيلي في تموز 2006 إلى الواجهة، على خلفية قرار قيادة "حزب الله" إطلاق مشروع "وعد" لإعادة إعمار الضاحية الجنوبية من جهة، وإطلاق تحرك نيابي وسياسي وشعبي واسع لمطالبة الحكومة بدفع التعويضات المستحقة للمتضررين من جهة ثانية.
كما يتوقع أن يعقد رئيس الحكومة فؤاد السنيورة مؤتمراً صحافياً يوم الاثنين المقبل، يعرض فيه بالأرقام والجداول "الإنجازات التي حققتها الحكومة على صعيد ملف الإعمار والترميم والكشوفات التي انجزت والمبالغ التي دفعت، فضلاً عن طرح آليات جديدة تساعد على إنجاز الملف وتسهيل أمور المتضررين".
وتشير الدراسات الى أن الكلفة الوسطية للمبنى الواحد المدمر تتراوح بين مليون وثلاثمئة الف دولار وحوالى المليون ونصف المليون دولار، وبــذلك يمكن أن تصل التكلفة الإجمالية لإعمار نحو 300 بناية مهدمة في الضاحية الى نحو نصف مليار دولار أميركي.
وسيصار الى إقامة مركز للشركة التي ستلتزم مشروع "وعد"، قرب كنيسة حارة حريك في الضاحية الجنوبية، على أن ينجز المشروع في مهلة تتراوح بين منتصف ونهاية عام 2008 تبعاً لسير الأعمال، على أن يتولى مجلس الانماء والاعمار عملية إعادة إعمار البنى التحتية في المناطق التي دمرها العدوان الاسرائيلي.
وقال متابعون للملف ان الشركة الأم التي ستلزم الى عدد من الشركات امور التنفيذ، حصلت على تنازل قانوني من السكان المتضررين، لتسهيل العملية وعدم إقحامها في قضايا الروتين الاداري والخلافات والمخالفات وغيرها.