المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مؤسسة الرئاسة تبحث تسمية إدارة أبيي يوم الثلاثاء المقبل


فــــوجي
03-Aug-2008, 01:29 PM
قيادي بالحركة : التاخير في انفاذ خارطة طريق ابيي تداعياته سالبة

تعقد المؤسسة الرئاسية يوم الثلاثاء المقبل اجتماعا لبحث جملة من الموضوعات المعلقة خاصة ما يتصل بتسمية مرشحي الحركة والمؤتمر الوطني للادارة المؤقتة لمنطقة ابيي، يسبقها اجتماع للجنة السياسية التنفيذية برئاسة نائب رئيس الجمهورية الاستاذ علي عثمان محمد طه ونائب رئيس حكومة الجنوب د. رياك مشار بعد غد الاثنين في وقت عقد امس بمدينة جوبا اجتماع موسع بمشاركة مسؤولين من حكومة الجنوب برئاسة مسؤول قطاع الجنوب ببعثة الامم المتحدة تناول العودة الطوعية لنازحي منطقة ابيي.
وارجئ اجتماع اللجنة السياسية التنفيذية الذي كان مقررا له غدا الاحد الى بعد غد بسبب ارتباطات خاصة بالشريكين، ويصل الخرطوم ممثلو اللجنة السياسية برئاسة د. رياك مشار غدا الاحد للمشاركة في الاجتماعات التي تنطلق يوم الاثنين واقر وزير رئاسة حكومة الجنوب د. لوكا بيونق ان التأخير في انفاذ خارطة طريقة ابيي سيكون له تداعيات سالبة على الاوضاع في المنطقة خاصة ما يتعلق بعودة النازحين التي قال انها كان يجب ان تكتمل مع نهاية شهر يونيو الماضي، وكشف لوكا

عن الخلافات حول تسمية مرشحي الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني لادارة ابيي والتي قال انها تتمثل في تحديد المعايير التي يتم بموجبها تعيين او انتخاب الرئيس ونائبه للادارة خاصة وان اللون الحزبي غير كافي لهذا الاطار بسبب الخصوصية التي تتمتع بها المنطقة واعاد للاذهان ما نصت عليه اتفاقية السلام في هذا الاطار التي حددت ان يتم تعيين رئيس ادارة منطقة ابيي ونائبه من ابناء المنطقة الذين ححدتهم الاتفاقية بانهم دينكا نقوك واي سوداني اخر يسكن بالمنطقة حيث تركت الاتفاقية لمفوضية ابيي للاستفتاء تحديد من هم سكان المنطقة وقال بيونق (اذا دفع المؤتمر الوطني بمرشحه من ابناء دينكا نقوك فهذا واقع لا اختلاف فيه اما اذا اتى بأي سوداني باعتباره من ابناء المنطقة فهذا يدخلنا في متاهات من واقع عدم اتفاق الشريكين حتى الآن على المعايير المطلوبة التي تحدد ساكني المنطقة).
ومع ذلك اكد بيونق ان الحركة لا تمانع من مشاركة اي سوداني اخر في ادارة المنطقة انما وفق بنود اتفاقية السلام باعتبار ان اي سوداني له الحق في ذلك.
الى ذلك اعلن د. لوكا ان اجتماعا موسعا عقد امس في جوبا ضم كافة المنظمات الانسانية العاملة في الجنوب ومنظمات الامم المتحدة برئاسة مسؤول قطاع الجنوب ببعثة الامم المتحدة تناول بالبحث برنامج العودة الطوعية لنازحي ابيي والتي رصدت لها الامم المتحدة مبلغ عشرة ملايين دولار كما تناول الاجتماع الدور الذي يمكن أن تضطلع به تلك المنظمات من المجتمع الدولي بصورة عامة، حيث أمن الاجتماع علي ضرورة احكام التنسيق بين المنظمات الانسانية كافة وحكومتي الوحدة الوطنية والجنوب مع الاستفادة مع الصناديق الموجودة كالصندوق القومي للمانحين وصندوق دعم الوحدة لاعادة التعمير والتنمية لابيي.