روميو
31-Jul-2008, 06:36 PM
انــــتـــفـــضــت يــــداهــــا...
ارتـــعـــشـــــت...
شـــعـــرت بـــبـــرد قــــارص...
نــــســــمــــات الهــــــواء الـــــــبارد تداعــــــــب وجــــــنــتــيها...
ودمــعة خـــانت جفـــنيها نـــزلت فادفــأت وجـــنـــتها بــــمرورها...
لقد احـــبـــتــهـ...
بل عــــشـــــقـــتـــهــ..
لا بــل اثـــرتــــه عـــلى نـــفســــهــــا...
قالت في نفسها....: ايعقل؟؟؟,,,
هذا اللذي احببتـهـ...
كيف؟؟
لماذا؟؟
هنا سقطت على ثلوج الخيانه وصقيع الغدر ...
انهارت ...
لم تستطع ساقيها حملها ...
وكانت اخر صورة شاهدتها....
خائن خانها ومع ذلك ...
نطقت قبل ان تغمظ عينيها قائلة ....
ساظل احبك...
\
\\
\\\
\\
\
نظر اليها ...
لم يتحرك ...بل وقف ساكنا ...
اشفق عليها..
سال قلبـه ...: هل احملها؟؟
هل اقربها الى صدري...وادفئها بوشاحي ؟؟
اجابه....
اقترب لها واجعلها بين احضانك....
دفئها ...وادخلها بجوفك ...
لعلها تلتمس لك عذرا بما فعلته...
رد عليه قائلا وبصوت عال
كيف؟؟ كيف قد تسامحني وقد خنتها ...
الا تفهم ...
وسحب نفسه مغادرا تاركا طفلة ارتسمت في عينيها يوما ضحكات حبه وشوقه الدافئ...
\\
\\\
\\
\
وفي الطريق...
تنهد القلب قائلا....
اه منك يابن ادم هل ستتركها بهذا البرد القارس....
وقد بدت كرات الثلج بتغطيتها...
انسيت كلماتها
انسيت حبك لها
كيف؟؟
فانهار الرجل وبدا يصرخ...
احبها ....نعم احبها ...
لكن اتظن انها قد تفكر بمسامحتي..
التفت لها ونظر....
وبدات عيناه تغرق بدموع ...تإن من الندم...
وبدات يداه ترتجفان ..
ماذا افعل....بل ماذا فعلت...
تلطخت يداي باخرى ...
كيف استطيع حملها ...
كيف ستتحمل االجلوس بحضني بعد اليوم...
قال القلب...
انظر اليها.....
فنظر اليها ...
واذا بها فتاة بيضاء ..ذات وجنتين حمراوتين...
وشفتين ورديتين ...ولكن هنالك شقوق؟؟؟,,, نعم فالبرد قارس...
وارتسم خط رمشها الاسود الداكن ....
منحنيا لاسفل ...
ممسكا بدمعة كانت تتلا لأ كانها لؤلؤة خائفة من النزول....
قرر الرجوع لها...
\
\\
\\\
\\\
\\
\
وعند وصوله ...
خلع قفازه الازرق ....ووضع يده الدافئة على بطنها ....
وانامله تداعب شعرها المنسدل ....اسود داكن كسواد الليل ....
اشبه بالحرير....بنعومته...
وبخيوط الذهب ... بلمعانه...
قال في نفسه...
ايعقل؟؟ كيف خنتها ...؟؟
انها اجمل مارات عيني ...
رفعها ووضعها بحظنه...
ضمها الى صدره...
هنا تنهد القلب مرتاحا....
شعر بالراحه ...
لا بل حنان..
سيل من الدفء ...
نظر في وجهها ...
فاقسم ونذر لربه انه لن يخونها بعد اليوم...
لم يستطع مقاومتها ...
حملها لكوخه ....
ووضعها على سريره...
واشعل النار ليدفء ذالك الكوخ الخشبي....
جلس ينظر اليها ويفكر...
\
\\
\\
\\
\\
\
لقد كنت غبيا...
كيف فعلت هذا ...
ايعقل اني ....ااااااه ..
رفع راسه ...ونزلت دمعة ساخنه احس بها تحرق جوفه...
ثم انزله ونظر اليها ....
بدا يداعب خصلات شعرها الناعم بانامله...
فتنهدت بصوت عال..
لم يستطع ان يمسك نفسه...
فاقترب اليها ونظر الى شفتيها ...
وقد بدت تميل الى الزرقه ....فلم يقاوم اقترب اكثر فاكثر...
حتى بدات انفاسها تداعب وجهه
وهنا...لم يستطع فقد قبلها....نعم قبلها ....
فبدات شفتيها بالاحمرار من جديد ...
نظر اليها ...
يعرف انه اخطأ....
يعرف ان ربه ينظر اليه ....
اعمته شهوته...
فانعمت بصيرته...فخلع قميصه وارتمى عليها....
اراد ان ياخذ منها مايريد ....لكنه لم يستطع ...
فبدا يداعب نحرها بانفه...
\
\\
\\\
\\\
\\
\
يتبع...
ارتـــعـــشـــــت...
شـــعـــرت بـــبـــرد قــــارص...
نــــســــمــــات الهــــــواء الـــــــبارد تداعــــــــب وجــــــنــتــيها...
ودمــعة خـــانت جفـــنيها نـــزلت فادفــأت وجـــنـــتها بــــمرورها...
لقد احـــبـــتــهـ...
بل عــــشـــــقـــتـــهــ..
لا بــل اثـــرتــــه عـــلى نـــفســــهــــا...
قالت في نفسها....: ايعقل؟؟؟,,,
هذا اللذي احببتـهـ...
كيف؟؟
لماذا؟؟
هنا سقطت على ثلوج الخيانه وصقيع الغدر ...
انهارت ...
لم تستطع ساقيها حملها ...
وكانت اخر صورة شاهدتها....
خائن خانها ومع ذلك ...
نطقت قبل ان تغمظ عينيها قائلة ....
ساظل احبك...
\
\\
\\\
\\
\
نظر اليها ...
لم يتحرك ...بل وقف ساكنا ...
اشفق عليها..
سال قلبـه ...: هل احملها؟؟
هل اقربها الى صدري...وادفئها بوشاحي ؟؟
اجابه....
اقترب لها واجعلها بين احضانك....
دفئها ...وادخلها بجوفك ...
لعلها تلتمس لك عذرا بما فعلته...
رد عليه قائلا وبصوت عال
كيف؟؟ كيف قد تسامحني وقد خنتها ...
الا تفهم ...
وسحب نفسه مغادرا تاركا طفلة ارتسمت في عينيها يوما ضحكات حبه وشوقه الدافئ...
\\
\\\
\\
\
وفي الطريق...
تنهد القلب قائلا....
اه منك يابن ادم هل ستتركها بهذا البرد القارس....
وقد بدت كرات الثلج بتغطيتها...
انسيت كلماتها
انسيت حبك لها
كيف؟؟
فانهار الرجل وبدا يصرخ...
احبها ....نعم احبها ...
لكن اتظن انها قد تفكر بمسامحتي..
التفت لها ونظر....
وبدات عيناه تغرق بدموع ...تإن من الندم...
وبدات يداه ترتجفان ..
ماذا افعل....بل ماذا فعلت...
تلطخت يداي باخرى ...
كيف استطيع حملها ...
كيف ستتحمل االجلوس بحضني بعد اليوم...
قال القلب...
انظر اليها.....
فنظر اليها ...
واذا بها فتاة بيضاء ..ذات وجنتين حمراوتين...
وشفتين ورديتين ...ولكن هنالك شقوق؟؟؟,,, نعم فالبرد قارس...
وارتسم خط رمشها الاسود الداكن ....
منحنيا لاسفل ...
ممسكا بدمعة كانت تتلا لأ كانها لؤلؤة خائفة من النزول....
قرر الرجوع لها...
\
\\
\\\
\\\
\\
\
وعند وصوله ...
خلع قفازه الازرق ....ووضع يده الدافئة على بطنها ....
وانامله تداعب شعرها المنسدل ....اسود داكن كسواد الليل ....
اشبه بالحرير....بنعومته...
وبخيوط الذهب ... بلمعانه...
قال في نفسه...
ايعقل؟؟ كيف خنتها ...؟؟
انها اجمل مارات عيني ...
رفعها ووضعها بحظنه...
ضمها الى صدره...
هنا تنهد القلب مرتاحا....
شعر بالراحه ...
لا بل حنان..
سيل من الدفء ...
نظر في وجهها ...
فاقسم ونذر لربه انه لن يخونها بعد اليوم...
لم يستطع مقاومتها ...
حملها لكوخه ....
ووضعها على سريره...
واشعل النار ليدفء ذالك الكوخ الخشبي....
جلس ينظر اليها ويفكر...
\
\\
\\
\\
\\
\
لقد كنت غبيا...
كيف فعلت هذا ...
ايعقل اني ....ااااااه ..
رفع راسه ...ونزلت دمعة ساخنه احس بها تحرق جوفه...
ثم انزله ونظر اليها ....
بدا يداعب خصلات شعرها الناعم بانامله...
فتنهدت بصوت عال..
لم يستطع ان يمسك نفسه...
فاقترب اليها ونظر الى شفتيها ...
وقد بدت تميل الى الزرقه ....فلم يقاوم اقترب اكثر فاكثر...
حتى بدات انفاسها تداعب وجهه
وهنا...لم يستطع فقد قبلها....نعم قبلها ....
فبدات شفتيها بالاحمرار من جديد ...
نظر اليها ...
يعرف انه اخطأ....
يعرف ان ربه ينظر اليه ....
اعمته شهوته...
فانعمت بصيرته...فخلع قميصه وارتمى عليها....
اراد ان ياخذ منها مايريد ....لكنه لم يستطع ...
فبدا يداعب نحرها بانفه...
\
\\
\\\
\\\
\\
\
يتبع...