فــــوجي
22-Jul-2008, 12:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ
آل عمران الايات (173) و(174)
التاريخ :
منذ عهد نبينا الكريم سيدنا محمد بن عبدالله عليه افضل الصلاة والتسليم
وحتى يومنا هذا كان الخلاف كبيراً بين المسلمين واليهود وسيظل حتى يرث الله الأرض وما عليها ....
وفى السودان :
نحن كمسلمين وعرب .... لن نخرج عن دائرة العداء مع هؤلاء اليهود ولكن هنالك فرق كبير فى حبك وخلق الاحداث بالوسائل المتاحه لكل طرف
هم يخططون ومنذ ميئات السنين لتنفيذ بروتوكلاتهم الصهيونيه ( أرض الميعاد ) والتى حددوها فى كتبهم ( من النيل وحتى الفرات )
وتاتى المستجدات الاخرى لتزيد الامر تعقيداً وتخطيطاً وتآمراً
البترول ..... اليورينيوم ..... الماء ..... الغذاء
دخلت شيفرون بكل خبث للبحث عن البترول فوجدته معه اكتشفت اليورينيوم والذى هو اساسى فى صناعة القنابل الذريه والانشطاريه وكافة اسماء الات الدمار .. التى تحتاجها امريكا لحماية المدللـــه اسرائيل . طمرت شيفرون الابار بالخرسانه المسلحه واعلنت ان الكميات ليست تجاريه .. واخفت الحقيقة وهى أن هذا البترول يجب أن يحفظ للأجيال القادمه من الامريكيين ووشعب الله المختار فى دولة اسرائيل ... وذلك بعد أن ينضب بترول الخليج والعراق ( وما يحدث فى العراق لايخرج عن هذا السيناريو ) وما ينطبق على البترول ينطبق تماماً على كل خيرات أرض السودان .
واقع الحال :
إنزعجنا كثيراً واصابنا الهلع من إدعاء المحكمة الجنائية الدوليه على رمز بلدنا السودان والمتمثل فى رئيسه ( عمر البشير ) ... وقامت الدنيا ولن تقعد حتى يتم ما خطط له الامريكان والصهاينه ( فى الخفاء ) بكل وضوح ، وساعدهم عليه وجود مايسمى بالمنظمات الطوعيه للأمم المتحده التى ترك لها المجال لتصور ما تشاء وتتدبج التقارير ما تشاء لتصل ما وصلت إليه اليوم وكذلك بعض الخونه والمأجورين من ابناء دارفور ......
ما ذا تتوقعون غير الذى يحدث ؟؟؟!!!
ولكن إذا ما قابلنا هذه الضجه بهدووووووووووووووووء تام وتعاملنا مع المدعى هذا الذى يدعى اوكامبو بنفس البروود الذى يخططون لنا به .. بلا شك فاننا بإذن الله سنتخطى هذه الازمه وأى أزمات قادمه ولكننا إن تهورنا فهم كالكلاب ... ما يشعرون بخوف الطرف الآخر إلا ويزيدوا فى النباح بل والجرى خلف الضحيه ... فدعوهم ينبحون ...
هنالك القنوات القانونيه الدوليه وإن كان العمار بيننا وبينهم مفقود ولكن لنا حقوق بنص قوانين الامم المتحده تعطى الحصانه لرمز بلدنا كأعضاء فى هذا التجمع ... ثم تأتى الدبلوماسيه وعلاقاتنا الخارجيه ولن نعول كثيراً على جامعة الدول العربيه فهى أدنى كثيراً من مستوى هذا النوع من الخلافات الدوليه ... ولن نعول على صداقاتنا مع بعض الدول فلكل مصالحه الخاصه التى تتدخل فيها امريكا بشكل سافر ولكن لابد ان نتعتمد على انفسنا وهدوئنا ودبلوماسيتنا لنخرج من هذا المطب وهذه الورطه
ودعواتكم فى كل ركعة وسجده بأن يحمى الله بلادنا من شر أعدائنا
الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ
آل عمران الايات (173) و(174)
التاريخ :
منذ عهد نبينا الكريم سيدنا محمد بن عبدالله عليه افضل الصلاة والتسليم
وحتى يومنا هذا كان الخلاف كبيراً بين المسلمين واليهود وسيظل حتى يرث الله الأرض وما عليها ....
وفى السودان :
نحن كمسلمين وعرب .... لن نخرج عن دائرة العداء مع هؤلاء اليهود ولكن هنالك فرق كبير فى حبك وخلق الاحداث بالوسائل المتاحه لكل طرف
هم يخططون ومنذ ميئات السنين لتنفيذ بروتوكلاتهم الصهيونيه ( أرض الميعاد ) والتى حددوها فى كتبهم ( من النيل وحتى الفرات )
وتاتى المستجدات الاخرى لتزيد الامر تعقيداً وتخطيطاً وتآمراً
البترول ..... اليورينيوم ..... الماء ..... الغذاء
دخلت شيفرون بكل خبث للبحث عن البترول فوجدته معه اكتشفت اليورينيوم والذى هو اساسى فى صناعة القنابل الذريه والانشطاريه وكافة اسماء الات الدمار .. التى تحتاجها امريكا لحماية المدللـــه اسرائيل . طمرت شيفرون الابار بالخرسانه المسلحه واعلنت ان الكميات ليست تجاريه .. واخفت الحقيقة وهى أن هذا البترول يجب أن يحفظ للأجيال القادمه من الامريكيين ووشعب الله المختار فى دولة اسرائيل ... وذلك بعد أن ينضب بترول الخليج والعراق ( وما يحدث فى العراق لايخرج عن هذا السيناريو ) وما ينطبق على البترول ينطبق تماماً على كل خيرات أرض السودان .
واقع الحال :
إنزعجنا كثيراً واصابنا الهلع من إدعاء المحكمة الجنائية الدوليه على رمز بلدنا السودان والمتمثل فى رئيسه ( عمر البشير ) ... وقامت الدنيا ولن تقعد حتى يتم ما خطط له الامريكان والصهاينه ( فى الخفاء ) بكل وضوح ، وساعدهم عليه وجود مايسمى بالمنظمات الطوعيه للأمم المتحده التى ترك لها المجال لتصور ما تشاء وتتدبج التقارير ما تشاء لتصل ما وصلت إليه اليوم وكذلك بعض الخونه والمأجورين من ابناء دارفور ......
ما ذا تتوقعون غير الذى يحدث ؟؟؟!!!
ولكن إذا ما قابلنا هذه الضجه بهدووووووووووووووووء تام وتعاملنا مع المدعى هذا الذى يدعى اوكامبو بنفس البروود الذى يخططون لنا به .. بلا شك فاننا بإذن الله سنتخطى هذه الازمه وأى أزمات قادمه ولكننا إن تهورنا فهم كالكلاب ... ما يشعرون بخوف الطرف الآخر إلا ويزيدوا فى النباح بل والجرى خلف الضحيه ... فدعوهم ينبحون ...
هنالك القنوات القانونيه الدوليه وإن كان العمار بيننا وبينهم مفقود ولكن لنا حقوق بنص قوانين الامم المتحده تعطى الحصانه لرمز بلدنا كأعضاء فى هذا التجمع ... ثم تأتى الدبلوماسيه وعلاقاتنا الخارجيه ولن نعول كثيراً على جامعة الدول العربيه فهى أدنى كثيراً من مستوى هذا النوع من الخلافات الدوليه ... ولن نعول على صداقاتنا مع بعض الدول فلكل مصالحه الخاصه التى تتدخل فيها امريكا بشكل سافر ولكن لابد ان نتعتمد على انفسنا وهدوئنا ودبلوماسيتنا لنخرج من هذا المطب وهذه الورطه
ودعواتكم فى كل ركعة وسجده بأن يحمى الله بلادنا من شر أعدائنا