بكيفي 1+1=11
03-Jul-2008, 11:32 AM
كانت في صباها العارم تجرعني كؤوس الهوى و كنت أسير سحرها وجمالها و كان كل لقاء يشدني نحوها أكثر.. كانت خمرتي و كنت مدمناً وافترقنا... عادت بعد خمسة عشر عاماً لتوقظ في فؤادي ما أخمدته السنون....
دعـيني راقـداً فـي ظلٍّ iiحانِ دعـيني... فـي معاقرةِ iiالدنانِ
أصـوّرُ بالهوى خلجاتِ iiقلبٍ و أمـزجُ بـالحقيقةِ ما iiأعاني
كـؤوسُ الخمرِ مترعةٌ iiبروحي و نارُ الشوقِ تعصفُ في iiكياني
فـأنتِ و خمرتي و نداءُ iiوصلٍ فـماذا بـعدَ ذلـكَ من iiأماني
أصـيدُ فـريستي صيداً iiجميلاً يـروقُ سـلوكهُ طبعُ iiالغواني
فتشعُر حينَ تسقطُ في شباكي بـلوغَ مـرامها عـندَ iiالأمانِ
دعـيني فـوقَ نهدكِ يا iiحياتي أداعـبُ حلمتي و أرى iiمكاني
خـذيني حيثُ شئتِ فلن iiأبالي فـقد بـانتْ بشاطئنا المواني
تـخاطبني العيونُ و أنتِ iiأدرى بـما تـبدي العيونُ من الجَنانِ
دعـي عـينيك في عينيَّ تغفو و فـي لـغةِ الـهوى تتناجيان
شـربنا خـمرةً مـا زالَ منها بـقايا فـتنةٍ رغـمَ الـزمانِ
تُلملمُ بعضها صفحاتُ iiذكرى تصورُ ما اقترفتُ و ما اعتراني
أأرجَعُ.. لا.. و يغلبُ فيَّ ضعفٌ فـأسقطُ تحتَ أسْركِ iiكالجبانِ
فـنارُ الـحبِ تحرقُ iiمهجتينا و جـمّعنا الـهوى فَلِمَ التواني
كـآمـرة و نـاهيةٍ iiتـعالي تـريْني رهـنَ طوعكِ iiكالبنانِ
أرى رغـباتنا انْطلقت iiبعنفٍ لـتختصر الـسنيَّ إلـى iiثواني
عرفتُ من العيونِ و قد iiأشارتْ كـأنكِ قـد نطقتِ بلا iiلسانٍ
نـعبُّ الوصلَ كأساً بعد iiكأسٍ فكم جُرِّعْتِ منهُ و كم سقاني
يـمرّغنا الـهوى فـإذا انْتهينا نـجدّدُ بـين لـثمٍ و احتضانِ
خُذي ما شئتِ من روحي فقلبي تـكسَّرَ رغـمَ وقدةِ iiعنفواني
وهـبنا طـولَ نشوتنا iiامتداداً فـنلنا ألـفَ أمـنيةٍ... بـآن
بكيفي 1+1=11
دعـيني راقـداً فـي ظلٍّ iiحانِ دعـيني... فـي معاقرةِ iiالدنانِ
أصـوّرُ بالهوى خلجاتِ iiقلبٍ و أمـزجُ بـالحقيقةِ ما iiأعاني
كـؤوسُ الخمرِ مترعةٌ iiبروحي و نارُ الشوقِ تعصفُ في iiكياني
فـأنتِ و خمرتي و نداءُ iiوصلٍ فـماذا بـعدَ ذلـكَ من iiأماني
أصـيدُ فـريستي صيداً iiجميلاً يـروقُ سـلوكهُ طبعُ iiالغواني
فتشعُر حينَ تسقطُ في شباكي بـلوغَ مـرامها عـندَ iiالأمانِ
دعـيني فـوقَ نهدكِ يا iiحياتي أداعـبُ حلمتي و أرى iiمكاني
خـذيني حيثُ شئتِ فلن iiأبالي فـقد بـانتْ بشاطئنا المواني
تـخاطبني العيونُ و أنتِ iiأدرى بـما تـبدي العيونُ من الجَنانِ
دعـي عـينيك في عينيَّ تغفو و فـي لـغةِ الـهوى تتناجيان
شـربنا خـمرةً مـا زالَ منها بـقايا فـتنةٍ رغـمَ الـزمانِ
تُلملمُ بعضها صفحاتُ iiذكرى تصورُ ما اقترفتُ و ما اعتراني
أأرجَعُ.. لا.. و يغلبُ فيَّ ضعفٌ فـأسقطُ تحتَ أسْركِ iiكالجبانِ
فـنارُ الـحبِ تحرقُ iiمهجتينا و جـمّعنا الـهوى فَلِمَ التواني
كـآمـرة و نـاهيةٍ iiتـعالي تـريْني رهـنَ طوعكِ iiكالبنانِ
أرى رغـباتنا انْطلقت iiبعنفٍ لـتختصر الـسنيَّ إلـى iiثواني
عرفتُ من العيونِ و قد iiأشارتْ كـأنكِ قـد نطقتِ بلا iiلسانٍ
نـعبُّ الوصلَ كأساً بعد iiكأسٍ فكم جُرِّعْتِ منهُ و كم سقاني
يـمرّغنا الـهوى فـإذا انْتهينا نـجدّدُ بـين لـثمٍ و احتضانِ
خُذي ما شئتِ من روحي فقلبي تـكسَّرَ رغـمَ وقدةِ iiعنفواني
وهـبنا طـولَ نشوتنا iiامتداداً فـنلنا ألـفَ أمـنيةٍ... بـآن
بكيفي 1+1=11