المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تصاريف .. إلي متي يقتل السودانيون ؟


فــــوجي
15-Jun-2008, 06:47 PM
تصاريف .. إلي متي يقتل السودانيون ؟

..كتبت كثيراً ولن أمل الكتابة عما جري ويجري حتي صار نهجا معتمدا لدي السلطات المصرية من قتل للسودانيين دون وازع من دين او أخلاق أو اخوة او اعتبار للعلاقات التي كثيرا ما بحت حناجرنا بترديدها . ما زالت وكالات الأنباء تنقل بين حين وآخر قريب أخبار القتل المجاني للسودانيين .

فقد أذاعت وكالة رويترز قبل أيام عن مصادر أمنية وطبية مصرية اكرر مصرية وليست إسرائيلية او أمريكية أو جنجويدية (أن سودانيا قتل برصاص الشرطة المصرية خلال محاولة تسلل لإسرائيل) وقد أعيتني الحيلة علي قدر ما أعملت عقلي، واستشرت غيري، في السبب أو المنطق الذي بموجبه تمتد يد اخوتنا في شمال الوادي وتضغط علي الزناد لتردي روحا سودانية مورد التهلكة .

ولا أنه مجرد قاتل ولا أنه معارض للنظام المصري يستحق التصفية الجسدية حفاظا علي أمن الدولة واستقرارها. ولم يجابه أية قوة مدنية أو عسكرية بالسلاح الناري أو غيره.

ولكنه ولعجزه وقلة حيلته وشعوره بالمهانة في بلده. وفي البلد الذي ظن كذبا بأنها ستكون حاميته وراعيته من جور حكامه لما أقفلت أمامه كل السبل للعيش الكريم، واعتقد انه سيجده عند البلاد الأخري ملاذا. قرر التسلل إلي أقرب بلاد فكانت إسرائيل .

الأمر المثير للريبة والشك وهو لماذا الإصرار علي القتل؟ أليس هنالك من وسيلة غير إهدار النفس التي كرمها الخالق . أم أن هنالك اتفاقية سرية بين البلدان الثلاثة السودان ومصر وإسرائيل بان يتم القتل ولا شيء غير القتل لكل من يحاول الهرب من حالته المزرية إلي بلاد الله الواسعة . من قبل قتلت الشرطة المصرية عددا لا يستهان به من السودانيين وغيرهم من الأفارقة .

علي الرغم من أن الشيء المعلوم الذي لا يختلف عليه أن السودان ومصر وقعا اتفاق الحريات الأربع والذي فيه حرية العمل وحرية التنقل وحرية التملك بين الشعبين الشقيقين. وبالتالي فليس هنالك غضاضة أن يكون بالسودان مصري مكفولة حريته في الحركة. والمفروض أن ينطبق ذلك علي السوداني بمصر .و لكن ما بال الاخوة في مصر يقابلون حرية الحركة بالحديد والنار.

وفي ذات الوقت لا ينقطع سيل هجرتهم لإسرائيل سرا وعلنا ومن اصغر مواطن فيها إلي القمم العالية في السلطة. ولماذا لا يتركون من يتجه لإسرائيل يذهب ويريحهم من مشاكله ويشغل بها أعداءهم.

ولماذا يدعون الفرصة لاعدائهم أن يكونوا الأفضل والأكثر تحضرا وحفظا لحقوق الإنسان التي كفلتها الاتفاقات الدولية.و ليظهروا أمام العالم بغير حقيقتهم.

وان كانت السلطات المصرية تري في الهاربين من حدودها أعداء فلتفتح لهم الباب لتشغل بهم غيرها وخاصة إسرائيل . رفقا بالأرواح. واحتفظوا برصاصاتكم لغير السودانيين (الاخوة)