سودانيه سمرا
12-Aug-2007, 11:59 AM
احبائى احباء الحرف والنبض
يقولون الفلاسفة فى المواصلات وفى البنشات وفى الحدائق وحتى الذقاقات وفى كل مكان
الحب: هو ذلك الرباط السحري الذي تتماسك به الأكوان... إنه روضة الحياة وأريجها الفوَّاح، وعطرها الذي تنتشي منه الأرواح، والحب كلمة واسعة المدلول.. ولكني أعني بها الحب بين الفتاة والفتى،(الحسس)(الجكس) بين الرجل والمرأة... والحب بهذا المعنى هو من العواطف الإنسانية التي لم يصادرها الإسلام، ولم يعمل على قمعها داخل النفوس لتولد الكبت، بل هو فطرة الله تعالى التي فطر الناس عليها.. وإلى هذه العاطفة السامية يشير رسول الله (صلى الله عليه وسلم)فى معناه يعنى "حُبب إليَّ من الدنيا النساء والطيب، وجُعلت قرة عيني في الصلاة" صلو على النبى يا اخوانا . والحب يتجاوز الرغبة والشهوة للاتصال الجنسي؛ لأنه وسيلة النجاة من الوحدة، وللحب امثلة خاصة به ومعاييره الخلقية الكامنة فيه، فالحب والميل إلى الآخر عواطف ورغبات، وضعت في الفطرة البشرية دون إرادة للبشر فيها، ونجد هذا المعنى بارزاً في حديث النبي (ص)عن العدل بين نسائه، حيث يقول: "اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك" ويا اخوانا الرسول(صلى الله عليه وسلم) الذى كان يملكه هو العدل بين نسائه في النفقة والمبيت وسائر الحقوق المادية... والذي لا يملكه هو الميل القلبي.
ويا اخوانا قديما ايام الشعراءوالادباء قبل ايام ناس سرور وكرومة وقبل الحقيقة سمعنا ودرسنا والله كثير عن شعراء الجاهلية وكيف وصفوا لنا الحب بل يا اخوانا
قسموه لى اصناف او اسماء مشتقة منه مثلا
الصِّبا: من الشوق: يقال تصَابا وصبا وأصل الكلمة في الميل والصبا في الصِّحَاح: رقة الشوق وحرارته. شوفو يا اخوانا الكلام دا كان جميل كيف
وكمان ناخد مثال تانى
* الشغَف: يقال شغفه الحب أي أحرق قلبه.
* الوجد: فهو الحب الذي يتبعه الحزن
التـيم: هو التعبد ولا يصلح إلا لله: قال في الصحاح تَيْم الله: أي عبد الله، وأصله من قولهم: تيمه الحب أي كسره يا الملاك هههههههههه شباب يعنى مكسر وميت موت
وكمان ذى ما بقولو اعلى عداد او بالدارجى كدا احرة شى
العشق وما ادراك ما العشق العشق: هو من فرط الحب، وسمِّي العشق الذي يكون من الإنسان بسبب التصاقه بالقلب، وقال ابن الأعرابي: العَشَقةُ اللبلابة تخضَرّ وتصغر وتعلق بالذي يليها من الأشجار فاشتق من ذلك العاشق.
وكمان يا اخوانا شوفو البكاء والتكسر وتقطع النجيلة دا
لكن بكا من منو من قيس وما ادراك ما قيس
ما ذا قال قيس
العشق أعظـــــم ما بالمجانيــــنِ
قالــــت جُنِنت بمن تهوى فقلت لهـــا
وإنما يُصــــرع المجنونُ في الحيــنِ
العشـــــق لا يستفيق الدهرَ صاحبُه
وقيل: العشق أوله عناء، وأوسطه سقم، وآخره قتل.
منقول
يقولون الفلاسفة فى المواصلات وفى البنشات وفى الحدائق وحتى الذقاقات وفى كل مكان
الحب: هو ذلك الرباط السحري الذي تتماسك به الأكوان... إنه روضة الحياة وأريجها الفوَّاح، وعطرها الذي تنتشي منه الأرواح، والحب كلمة واسعة المدلول.. ولكني أعني بها الحب بين الفتاة والفتى،(الحسس)(الجكس) بين الرجل والمرأة... والحب بهذا المعنى هو من العواطف الإنسانية التي لم يصادرها الإسلام، ولم يعمل على قمعها داخل النفوس لتولد الكبت، بل هو فطرة الله تعالى التي فطر الناس عليها.. وإلى هذه العاطفة السامية يشير رسول الله (صلى الله عليه وسلم)فى معناه يعنى "حُبب إليَّ من الدنيا النساء والطيب، وجُعلت قرة عيني في الصلاة" صلو على النبى يا اخوانا . والحب يتجاوز الرغبة والشهوة للاتصال الجنسي؛ لأنه وسيلة النجاة من الوحدة، وللحب امثلة خاصة به ومعاييره الخلقية الكامنة فيه، فالحب والميل إلى الآخر عواطف ورغبات، وضعت في الفطرة البشرية دون إرادة للبشر فيها، ونجد هذا المعنى بارزاً في حديث النبي (ص)عن العدل بين نسائه، حيث يقول: "اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك" ويا اخوانا الرسول(صلى الله عليه وسلم) الذى كان يملكه هو العدل بين نسائه في النفقة والمبيت وسائر الحقوق المادية... والذي لا يملكه هو الميل القلبي.
ويا اخوانا قديما ايام الشعراءوالادباء قبل ايام ناس سرور وكرومة وقبل الحقيقة سمعنا ودرسنا والله كثير عن شعراء الجاهلية وكيف وصفوا لنا الحب بل يا اخوانا
قسموه لى اصناف او اسماء مشتقة منه مثلا
الصِّبا: من الشوق: يقال تصَابا وصبا وأصل الكلمة في الميل والصبا في الصِّحَاح: رقة الشوق وحرارته. شوفو يا اخوانا الكلام دا كان جميل كيف
وكمان ناخد مثال تانى
* الشغَف: يقال شغفه الحب أي أحرق قلبه.
* الوجد: فهو الحب الذي يتبعه الحزن
التـيم: هو التعبد ولا يصلح إلا لله: قال في الصحاح تَيْم الله: أي عبد الله، وأصله من قولهم: تيمه الحب أي كسره يا الملاك هههههههههه شباب يعنى مكسر وميت موت
وكمان ذى ما بقولو اعلى عداد او بالدارجى كدا احرة شى
العشق وما ادراك ما العشق العشق: هو من فرط الحب، وسمِّي العشق الذي يكون من الإنسان بسبب التصاقه بالقلب، وقال ابن الأعرابي: العَشَقةُ اللبلابة تخضَرّ وتصغر وتعلق بالذي يليها من الأشجار فاشتق من ذلك العاشق.
وكمان يا اخوانا شوفو البكاء والتكسر وتقطع النجيلة دا
لكن بكا من منو من قيس وما ادراك ما قيس
ما ذا قال قيس
العشق أعظـــــم ما بالمجانيــــنِ
قالــــت جُنِنت بمن تهوى فقلت لهـــا
وإنما يُصــــرع المجنونُ في الحيــنِ
العشـــــق لا يستفيق الدهرَ صاحبُه
وقيل: العشق أوله عناء، وأوسطه سقم، وآخره قتل.
منقول